لايدعم الشعوب ..غير الشعوب…ساعدوهم #feedsomalia
في مصر:
لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر :
حساب رقم 261363 بنك فيصل الإسلامي فرع القاهرة أو 20737/3/1 بنك قناة السويس – فرع الدقي / لصالح الصومال للتبرع 42 ش القصر العيني – دار الحكمة – القاهرة
لارسال مندوب لجنة الإغاثة الى بيتك اتصل ب- 0020177395657- 0020111116539اتحاد الأطباء العرب: (الموقع الإلكتروني)
حساب رقم 0199999 البنك الأهلي المصريوللاستفسار: هاتف 0104002121 – 0104400045
ملاحظة : عند التبرع أرفق بأن التبرعات لصالح صندوق الصومال
في السعودية:
الندوة العالمية للشباب الإسلامي (الموقع الإلكتروني)
الأمانة العامة – الرياض
هاتف: 012050000 – فاكس: 012050011
الهواتف المجانية: 8001244400 – 8001242299
الهاتف الموحد : 920011000هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية فرع محافظة مكة المكرمة
هاتف / 025664449
هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية فرع محافظة جدة
هاتف / 026574000
هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية فرع محافظة الطائف
هاتف / 027384228في الإمارات:
الهلال الأحمر الإماراتي: اضغط هنا
في قطر:
للاتصال بمنظمة قطر الخيرية: اضغط هنا
أرقام الحسابات للتبرع: اضغط هنا
في الكويت:
عبر جمعية العون المباشر: اضغط هنا
الخط الساخن ، من داخل الكويت- جمعية العون المباشر 1 866 888
للاستفسار عن التبرعات في الكويت: ٥٥٣٤٤٨٤٤/٩٩٠٦٥٢١٣هيئة الاغاثة الاسلامية في دولة الكويت:
إسم البنك: بنك الكويت الدولي
إسم الحساب: جمعية الشيخ / عبد الله النوري الخيرية – الكويت
رقم الحساب : 082010013091
الأيبان : kwibkwkwفي الأردن:
مكتب هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية: اضغط هنا
هاتف: 0096265537881
بريد إلكتروني: █████████@██████للمقيمين في أمريكا وكندا:
USA Citezens: You can donate online to or you can make a $10 donation to the World Food Programme by texting AID to 27722
Save the Children You can donate online or text SURVIVE to 20222 to donate $10 (Standard message rates apply). Legal disclosure: www.savethechildren.org/legaldisclosure
Or check these International Organizations WebSites (donate link)UNHCR:
للتبرع عبر مفوضية الأمم المتحدة للاجئين: اضغط هنا
— via @omar_othman
منذ صغرك , كنت تحبّهُ لمّا يأتي ..
تدرك أنك ستجوع ..وأن معدتك الصغيرة ستكون خاوية ..
ستشتهي الكعك .. ولاتأكل
والعصائر .. ولاتشرب !
تريد أن تقول شيئًا .. لكنك فجأة تتوقف !تفاصيل الشوارع , تُنبي عن أشياء جميلة ..
عن خير كثير =”
فوانيسهَا تسوق لك الحكايا , وماذا تصنع الأمهاتْ ؟!
وطعم الأذان عند الغروب , بياض مختلف ..العطش ينشب أظفاره في عروقك ..
أحدهم .. قال لك : هيا اشرب ْ.
ولكنك تغلق عينيك و تصبر ..رمضان أتى ..
.. وعلى معصمه ثلاثين يومٍ طاهرة ..
وبيتٌ مختلف ..
ومساءات مختلفة !
،
رمضان أتى .. مع طرقاته الجميلة .
وصوته الدافئ ..
يمرّ عبر الماء ..
وأخطاؤنا المغسولة , تتهيأ للرحيل ..!
،
رمضان
دخل ..
ليجلس , على مائدة قلبك الوارفة ..
كنتَ وعدتهُ بأمور كثيرة ..هنا ..
رتّل بقلبك ..
و افعل شيئًا لرمضان !*
,.
ليس بوسع أحد منّا أن يفعل شيئاً
لإعادة شخص عزيز الى الحياة الدنيا
لكن بإمكاننا أن نجعلهم حاضرين في حياتنا
ب ” الدعوات الجميلة والذكر الجميل “
وهذا هو الخلود الحق : )
د. سلمآن العودة ♥

عِشت في الدنيا أميرًا
كل أمر لي مُطاع !
منزلٌ …
أهلٌ …
وصحبٌ …
والملاهي لي تُباع !
زُمرَة قُدسية …
لي تَصونُ من الضّياع !
كم عبثنا …
كم ضحِكنا …
كم لعبنا بالشمُوع !
كم هدمنا …
كم بنينا …
من تراكيبِ القِلاع !
كُلُّ حلوىً ذقتها …
وجَريت مَسرورًا بها …
ما عدا حَلوى الدُّمُوع !
.
كم كُنتُ أسمعُ شَيخنا …
يحكي لنا …
عن طعم هاتِيك الدموع !
عن ما تسبِّبه لنا …
من حين تبدأ بالشرُوع !
فذهبت متجها لـ بابا …
بابا …
بابا …
هلاّ شريت لي الدموع !؟
دَمعًا ولكن …
لا كأمثال الدموع !
إني اشتَهيتُ مذَاقها …
إني سمعت ُ حِكايَةً …
عن طعم هاتِيك الدموع !
عن ما تُسبِّبُه لنا …
مِن حِينِ تبدأ بالشروع !
فتَبسم الكهلُ الفطينُ …
وضمّني …
أهدى جبيني قُبلة …
مزجت بإطراقٍ خَشُوع !
يا والدي … ما هذه ؟؟
قطراتُ ماء ؟!
مسترسلًا ومجاوبًا :
هذي بنيّ هي الدموع !
بفضول طفل هزني …
مُدت له سبابتي …
وأخذت بعض دموعه …
لأسُوقَهَا سَوقاً لفِيَّ …
فأنا أتوقُ لأن أذوقَ حلوىً لم أذقها … !
علّها حلوى الدموع !!!
لكن … !
ببراءةٍ أطلقتُها …
وبجرأةٍ مجّيتُها …
يا والدي …
يا والدي …
حلوى دُمُوعِك مالحة …!
هل هذهِ حلوى الدموع ؟!!
فأجابَ ذاكَ الكهلُ صدقًا …
دون كبرٍ أو خُضُوع !
هذي دُموع أي حبيبي …
ليسَت بحلوى …
ذي دُموع !
ما كُلّ دَمْعٍ طَعْمُهُ …
يُكنَى لهُ : “حَلْوَى الدُّمُوع ” !!!
قاطعتُه مُتعجِّلًا …
مُتأفِّفًا مُتذمِّرًا …
ومتَى أرَى حلوى الدموع ؟؟؟
ومتى أحلِّي مَبْسَمِي …
بمذاقِها من غير جوع ؟؟؟
مَسَحَ الحبيبُ دُمُوعَه …
ومَضَى يقول :
صَبرًا …
حَتْماً بُنيَّ …
سَتذُوقُها … سَتذُوقُها
إن ضَاقِتِ الدُّنيَا عَليك …
أو ساقت المكروه فيك …
سَيقُودُك الإحسَاسُ يَومًا صَوْبها …
وتَذوقَ يومًا حُلوَها …
لكن تذكَّرني إذا …
خَطَّت بخدَّيكّ الدموع !
.
ومضى الزمانُ ولم أذُق …
حلوىً … ولاَ حلوى الدموع !!!
أبكِي … نعم !
حزني يغطِّيني … نعم !
دمعي تحدَّرَ مِن عُيُوني …
ذُقتُ الدُّموع بملحها …
بمرارها …
وتقَاطَرت مِني كسَيل !
وتأزّمت حالي …
وضاقت دنيتي …
وبقيت أهفُو صوبَ حلوىً لم أذُقها … !
إنها حلوى الدموع !!!
.
في كُربة دَهمَاء عشتُ …
في ليلةٍ ظلمـاءَ كنتُ …
كل ما فيها يروع !
وُئِدَ الأمَل …
ضَاقَ الفضاءُ عليَّ مِن كلِّ الجِهَات …
لم يبقَ لي في المجدِ غير الذّكرَيات !
همتي تتضعضع …
ونفسي من همي تتقعقع …
شيء هناك يؤزُّني …
في داخلي ويهزُّني …
كفي بدَت بالإرتِفَاع !
صَدرِي يئِنُّ مِنَ الأسَى …
والنارُ توقدُ في الضلوع !
نادَيتُ مِن جَوفِ الحشَا …
والوَجهُ تكسُوهُ الدُّمُوع !
يا رَبِّ …
يا رَبِّ …
عبدُك طامعٌ في رحمتك …
لا لستُ في تِلكُم قَنُوع !
يا ربِّ واشرَح خَاطِرِي …
إني لإنسان جَزُوع !
بَدأت جُنُوبي ترتجف …
أيضاً وتنهمر الدموع !
من خشيةِ الرَّحمنِ …
ساقِي …
لم تعُد تقوى الوقوف …
فَسَقَطْتُ أبكِي …
خاشِعاً …
والكونُ يَغْشَاهُ الرُّكُوع !
لكأنَّما ربي أمَامِي …
يُنادِي …
يا عِبَادِي …
هل مِنكمُ ينوِي الرُّجُوع ؟!
فصَرختُ صَرخَةَ تائبٍ …
متألمٍ …
متحسرٍ …
قد عَادَهُ ذُل الخضُوع !
غفرانك اللهم تبت !!!
غفرانك اللهم تبت !!!
غفرانك اللهم تبت !!!
واغفِر إِلهي للذِي …
قد كَان يلهمُنِي الرُّجُوع !
ذاك الذي قَد دلَّني …
يومًا إلى حلوى الدموع !
وبَدأتُ أذرِف أدمعًا …
ويحقُّ لي سَكبُ الدموع !
إني شَعرتُ بِطَعمِها …
في الروحِ …
والعينينِ …
في القلبِ المنوع !
هي هذه حلوى الدموع !!*

وإذا أسدل الليلُ الحَزين أستاره ، أفتقدك
فِيْ صَباحاتْ الطّهر ومعَ نسماته الباردة ؛ أتوقُ لجلسةٍ تَجمعنَا لنتحدّث بكلّ شيءْ خبّئناه لذاك اللقاء .
لمّا يذكرون أحبتهم ويتباهون بصحبتهم .. يتهادى طيفك فيْ مخيّلتي
حينهَا أبتسم برضَى وحُبّ ، وَأتمتم بـِ :
حمدَاً لله أنْ وهَبنيْ النقيّة هِند ()
لاحَرمنيْ الله قُربك يا رفيقَة
*
· ما عاد تعريف الحبّ اليوم “إثنان ينظران في الاتجاه نفسه” بل اثنان ينظران إلى الجهاز نفسه. و لا صارت فرحتنا في أن نلتقي بمن نحبّ. بل في تلقّي رسالة هاتفيّة منه.
ماتت الأحاسيس العاطفيّة الكبيرة. بسبب تلك “الأفراح التكنولوجيّة” الصغيرة التي تأتي و تختفي بزرّ منذ سلّمنا مصيرنا العاطفي للآلات.
انتهى زمن الانتظار الجميل لساعي البريد.
…
صندوق البريد الذي نحتفظ بمفتاحه سرا , ونسابق الأهل لفتحه .
الرسائل التي نحفظها عن ظهر قلب و نخفيها لسنوات . الأعذار التي نجدها لحبيب تأخرت رسالته أو لم يكتب الينا .
اليوم ندري أن رسالته لم تته .. ولا هي تأخرت .
بامكاننا أن نحسب بالدقائق وقت الصمت المهين بين رسالة .. والرد عليها !
*لــ أحلام مستغانمي <3

سُئل الإمام الداراني رحمه الله:
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى -رحمه الله- ثم قال :” أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو “ ؛

كَمْ شَكَوتُ الْبَينَ بالليلِ إلَى
مَطلعِ الفَجرِ عَسى أنْ يطلَعك
وَبعثتُ الشَّوقَ فِي رَيحِ الصَّبَا
فشكَا الحُرقةَ ممَّا استودَعَك
مَوقـعِـيْ عِـندكَ لا أعْلَمُـه
آهِ لَو تَعلمُ عِندِيْ مَوقِعَك !
قال الحسن البصري رحمه الله :
” ما اغرورقت عين بمائها من خشية الله إلا حرم الله جسدها على النار فإن فاضت على خدها لم يرهق ذلك الوجه قتر ولا ذلة وليس من عمل إلا له وزن وثواب إلا الدمعة من خشية الله فإنها تطفئ ما شاء الله من حرّ النار ولو أن رجلا بكى من خشية الله في أمة لرجوت أن يرحم الله ببكائه تلك الأمة بأسرها “؛





